معنى "الأحرف السَّبعة" التي نزلَ عليها القرآن
 
السؤال: ما معنى قولِهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: (إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ) ؟

الجواب: لأهلِ العلم في هذا كلامٌ كثيرٌ، ومِن أحسنِ ما قيلَ فيه: أنَّه يُقرَأُ بحروفٍ، وبعضُهم يُفسِّره بالقراءاتِ المعروفةِ، بالقراءاتِ المعروفةِ، ومِن أهلِ العلمِ مَن يرى أنَّه شيءٌ آخرُ، وأنَّه يتعلَّقُ بالتَّوسعةِ في المبادلة بينَ بعضِ الكلماتِ، فاللهُ أعلمُ.
ويذكرُ العلماءُ أنَّ القرآنَ لمَّا كُتِبَ في عهدِ عثمانَ جُمِعَ على حرفٍ واحدٍ؛ لأنَّه كانَت الحروفُ السَّبعةُ كانَتْ رخصةً وتوسعةً، فرأى الخليفةُ الرَّاشدُ والصَّحابةُ جمعَ القرآنِ على حرفٍ واحدٍ، ولهذا جميعُ القراءاتِ المختلفةِ كلّها لا تخرجُ عن مصحفِ عثمانَ، لا تخرجُ، القراءاتُ كلُّها تختلفُ باختلافاتٍ يسيرةٍ في الأسلوب، مثل: "مالكِ" و"ملكِ"، و"الصِّراطِ" و"السِّراطِ" وهو كثيرٌ، فجمعُوا القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، ولهذا كلُّ القراءات الَّتي يقرأ بها النَّاسُ كلُّها ترجعُ إلى الرَّسمِ -رسم المصحف العثمانيّ-.