الحكمة مِن ذكر بني إسرائيل كثيرًا في القرآن
 
السؤال: ذكرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بني إسرائيلَ كثيراً في القرآنِ الكريمِ، معَ أنَّهم في زمانِهم كانُوا مِن أقلِّ الشُّعوبِ عددًا، فهل لذلكَ تعليلٌ ؟

الجواب: اللهُ أعلمُ؛ لأنَّهم يعني؛ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [الدخان:32] اللهُ فضَّلَ أنواعًا مِن مخلوقاتٍ بعضُها على بعضٍ، فضَّل، فبنو إسرائيلَ مُفضَّلون على سائرِ الأجناس في وقتهم؛ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة:47] وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ فذكرهم.. ثمَّ تأمَّلْ هم الشَّعبُ الَّذي بعثَ منهم عددًا كثيرًا مِن الأنبياءِ -أنبياءُ بني إسرائيل- .