الاستدلال بآية "لا تدركه الأبصارُ" على نفي رؤية النَّبي ﷺ لربِّهِ
 
السؤال: ما وجهُ الإشكالِ في استدلالِ أمِّ المؤمنِينَ في نفيِ رؤيةِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، واستدلالُها بقولِ اللهِ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام:103] ؟

الجواب: هذا عندَها، هذا رأيُها أنَّ النَّبيَّ لم يرَ ربَّه، هذا رأيُها، وتستدلُّ بقوله: لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ يعني: لا تراه الأبصارُ، ومعناه لا تراه الأبصارُ في الدُّنيا، لا تريدُ أنَّه تعالى لا يُرَى، لا تريدُ أنَّ اللهَ تعالى لا يُرَى؛ لأنَّ إثبات المؤمنين لربِّهم، أو رؤية المؤمنين لربِّهم ثابتةٌ، هي لا تنفي الرّؤيةَ، بل تنفي رؤيةَ النَّبيِّ لربِّه، وهي مسألةُ خلافٍ بين السّلفِ .