نسبة النُّور إلى الله تعالى
 
السؤال: قول النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (حِجَابُهُ النُّورُ) هل النورُ الذي احتجبَ بِهِ -سبحانه- مخلوقٌ، حيثُ جعلَ الشَّيخ ابن سَعديّ مِن نورِهِ نور الشّمسِ والقمر ؟

الجواب: ليسَ بظاهرٍ "مِن نورِهِ" الذي هو صفتُهُ، ليسَ بظاهرٍ، يعني الشَّمسُ مخلوقةٌ ونورُهَا مخلوقٌ، ليسَ هو صفة للهِ، فلا أدري "مِن نورِهِ" إذا قيل: "مِن نورِهِ" مِن قَبيلِ إضافةِ المخلوقِ إلى خالقٍ: فصحيح، "مِن نورِهِ" يعني: مِن نورِه الذي خلقَهُ، فهو صحيح، أمَّا مِن نورِه الذي هو صفتُهُ: فلا، سبحان الله .