خُصّتْ بالذّكرِ لأنَّها من معاصي اللسانِ التي يكثرُ وقوعُها من الصائمِ وغيرِ الصائمِ، والواقعُ شاهدٌ على هذا ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. وأَلحقْ بها إن شئتَ النميمةَ والسخريةَ لأنَّها من جِنسِها.
شرح زاد المستقنع كتاب الصيام 6.