حكم مَن أنكرَ جهاد الطَّلب وسمَّاه عدوانًا
 
السؤال: ما حكمُ مَن أنكرَ جهادَ الطلب، وسمَّاهُ بأنَّه "اعتداء أو عدوان" أو غير ذلك مِن المسمَّيات  ؟

الجواب: لا، هذا مُنكَرٌ، تسميةُ الجهادِ، جهادُ الهجومِ أو جهادُ الطلبِ "عدوانًا"، هذا منكرٌ لا شكَّ. سبحان الله جهادُ المسلمين للكفَّارِ عدوانٌ!! لا بل هو الإصلاحُ في الأرضِ، دعوة لهم للإسلام، وفيه إحسانٌ، إحسانٌ إليهم. كم سَعِدَ، يقول الرَّسولُ لسعدٍ: (ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ فيرفعُ اللهُ بكَ أقوامًا ويضعُ بكَ آخرينَ)، مَن هم الَّذين ارتفعوا بجهادِ سعدٍ وغيره؟ من هم؟ الَّذين أسلموا أو الَّذين سُبُوا ثمَّ أسلموا .