الرَّد على مَن يُطالب بترك دراسة المواضيع التي لا وجود لها في واقعنا
 
السؤال: ما رأيُكُم بمَن يقولُ أنَّ الأفضلَ تركُ دراسة المواضيعِ الَّتي لا وجودَ لها في الواقعِ المُعاصِر ؟

الجواب: لا، هذا رأي، يعني غايته –إذا أحسنَّا بصاحبِه الظنَّ- نقولُ: غلطٌ، غلطٌ منه. هذه موضوعات.. مِن موضوعات دين الإسلام، ومن موضوعاتُ أحكامِ الشريعة، وتعلُّمها فرضُ كفاية، تعلُّمُ أحكامِ الجهاد فرضُ كفاية، حتَّى ولو لم يكن هناك في الحاضر جهادٌ.
ثمَّ هذا كأنَّه قد يئسَ من قيامِ الجهاد، وهذا مطلبٌ للعدوّ، الكفَّار يريدون منّا ألَّا نُدرِّسَ شبابنا أحكامَ الجهاد، ونبيّن لهم فضلَ الجهاد، وأحكام الجهاد؛ حتّى يكون مستقرَّاً في نفوسهم، هذا مطلبٌ لهم. فالّذي يُقدِّمُ هذا الاقتراح هو مساندٌ لما يحبُّه الكفَّارُ في المسلمين .