لا تلازم بين قدم العلم وقولنا "أنَّ الله لم يزل فعَّالًا"
 
السؤال: ما هو المحذورُ في القول بأنَّ اللَّه تعالى لم يزل قادرًا على الخلقِ في الماضي والمستقبلِ دونَ أنْ يلزمَ مِن ذلكَ أنَّهُ حقيقةً لم يزل يخلقُ، وما الَّذي جعل ذلكَ أمرًا واجبًا ؟

الجواب: حتَّى الآن ما وضح مقصوده، لكن ما يلزم، الحقّ أنَّ اللَّه لم يزل فعَّالاً لما يريد، ولم يزل على كلِّ شيءٍ قدير، ولا يلزم منِ ذلك باطل إلَّا عند أولئك الضالِّين الجاهلين الَّذين يقولون: لا لا يجوز هذا لأنَّ هذا يستلزم أن يكون شيءٌ من العالم قديمًا كقِدمِ اللَّهِ، فالحقُّ أنَّ الحقَّ لا يستلزم باطلاً، الحقّ لا يستلزم باطل .