قتال الكفار يكون على وجهين: 
الأول: قتال طلب؛ وهو أن يبدأهم المسلمون بالقتال لإحدى الغايتين: الإسلام أو الجزية.
والثاني: قتال دفع؛ وذلك إذا غزى الكفار بلاد المسلمين وجب على المسلمين جهادهم دفعًا لشرهم، وكفًا لعدوانهم، وحمايةً لديار الإسلام، وحكم هذا الجهاد فرض كفاية على كل قادر إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين، والأول واجبٌ على دولة المسلمين بعث الجيوش لنشر الإسلام، وفرض سلطانه على بلاد الكافرين .


العدة في فوائد أحاديث العمدة ص610