استشارة حول التعامل مع زوجة الأب
 
طالب: عندي نوعان من الأسئلة؛ شرعية ولغوية يعني جئت لطلبها حقيقة، السؤال الأول: ما غاية حق الوالدين في قوله تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا حتى إلى آخر الآية: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا [الإسراء:23-25].
والسؤال: أنا عندي صديق أعلم حاله، والسؤال: لوالده زوجتان، الأولى هي لا تعمل منِ الأعمال السَّيئة، بمعنى لا تذهب إلى الكاهن، إلى الكهنة أو المشعوذين، والثانية هي دائمًا تذهب يعني إلى الكاهن والمشعوذين، والوالد يعرف ذلك، وولد الزوجة الأولى خاف، لئلا تقلد أمه ضرتها ففرق بينهما، يعني فرق بين أمه وضرتها
الشيخ: كيف التفريق؟
طالب: يعني جعل أمه في دار وضرتها في دار.
الشيخ: هذا شيء طيب، نعم.
طالب: وفي ذلك غضب الوالد على ولده وقال يعني إنه فرق بينهن.. ولعنه.
الشيخ: لا على الولد أن يبيَّن عذره في ذلك، وينصحه ويأمر والده بأن ينكر على زوجته وأن يمنع زوجته من الذهاب إلى السحرة والمشعوذين.
طالب: ولعن ولده بذلك، هل تصيب هذه اللعنة ولده؟
الشيخ: لا ما تصيبه، لكن لو لم يلعنه يكون خيرا له، لا يفعل.
طالب: وإن فعل هل تصيب الولد هذه؟
الشيخ: ما تصيبه إن شاء الله لأن الولد يقصد الخير والإحسان، والوالد جاهل، إن شاء الله. انتهى السؤال الشرعي؟ وجاء اللغوي ؟
طالب: اللغوي الآن، الذي كان يقرأ في النّونية هناك مقطع يقول: وبيَّنَ ما في هذه الأحاديث بأن يقال أن أهل الجنة، وفي القرآن كلّه في قصصِ موسى في سورة البقرة: "إن الله يأمر.." أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
الشيخ: ما هو بلازم تقول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" عند كل آية تقرأها، هذا التَّعوذ إذا أردت التلاوة تعوّذت، أما إذا أردت تستشهد ما يحتاج.
طالب: أحسن الله إليكم، وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ، هنا كُسرت الهمزة. وهنا قال: وبيَّن ما في الأحاديث بأن يقال أنّ أهل الجنة، كيف؟.. أنا رأيت في الكتاب يعني..
الشيخ: خطأ، خطأ، خطأ مطبعي يعني كثيرة. انتهى السؤال؟
طالب: لا، ما انتهى، وأيضاً أراكم توقفون القارئ أحياناً وتسألونه عن الإعرابات.
الشيخ: يعني: تراني ولا [أم] تريد مني ذلك؟
القارئ: لا أنا أراك هنا، يعني حتى إذا القارئ هو يغلط وهو ينظر، وأنت لا تراه لكن تقول كما هو مكتوب في الكتاب، أنا أراه دائمًا، ثم تسأله عن الإعراب، يعني سؤالي هنا -حفظكم الله- هل لكم إلمام بفنون اللغة، يعني من الأدب والشعر والبلاغة والنحو الصرف وغير ذلك؟ وبم تنصحون الطلبة في هذا الزمن.
الشيخ: أنا أوصيهم بدراسة النحو والعناية به كثيراً لأنه له دخل في كل العلوم، في التفسير والحديث والفقه والتعبير وكل شيء، النحو، أنصح بالنحو والصرف تبع، الصرف يأتي تبع النحو.
طالب: لكن الإجابة عن نفسكم يعني، هل لكم إلمام بهذه الفنون؟
الشيخ: لا لا، أنا لي إلمام بالنحو والصرف، أما الشعر والأدب: لا، أنا لا أحفظ شعرًا، نعم.
طالب: حفظكم الله ورعاكم، وما الفرق بين الفعلين معًا، جاوزنا في الدرس رأيتك ترددُ ذلك: حارَ يحورُ، أو حارَ يحيرُ، ما الفرق بينهما وما معناه؟
الشيخ: ما أدري كأنه عندي في: حارَ يحارُ مِن الحيرة، حارَ يحورُ بمعنى: رجع، والله أعلم.