حكم مَن أحرم وعليه اللباس المخيط
 
السؤال: منْ لم يلبس لباسَ الإحرامِ في مكانِ الإحرامِ فماذا عليه ؟

الجواب: السؤال غير واضح، يعني إذا أحرمَ الإنسان ولبَّى فلا يحلُّ له لُبْسُ المخيط، لُبْسُ القميص أو السَّراويل أو ما أشبه ذلك مِن الملابس التي تُقدَّر على البَدَنِ أو على بعض الأعضاء، إذا أحرمَ وجب عليه أن يخلعَ هذه الملابس، ويلبسَ الإزار والرِّداء، فمقصودُ السّائل غيرُ واضح، لكن نقول أنَّ مَن أحرمَ مَن دخلَ في النُسُكِ وجب عليه أن يخلعَ الثياب المعتادةَ ويلبسَ الإزارَ والرداءَ، وإذا لَبِسَ ما يُنهَى عنه إذا لَبِسَ الـمُحرِمُ ما يُنهى عنه فمِن المعروف أنَّ عليه الفِدية، عليه فِدية وهي صيامُ ثلاثةِ أيام أو إطعامُ ستةِ مساكينَ أو ذبحُ شاةٍ، كما في حديث كعب ابن عُجرة الآتي .