حكم المبالغة في إكرام الضَّيف بتقديم الطَّعام والذَّبائح
 
السؤال: ما حكمُ تبريكِ الحاشي على الصُّحونِ في الولائمِ والزَّواجات، حيثُ إنَّ هذا الأمرَ يكثرُ في الآونةِ الأخيرةِ فنرى أنَّ الجملَ بكاملِهِ لم ينقصْ منهُ إلَّا رقبتُهُ، وربَّما وضعُوا عن يمينِهِ بعضَ الأغنامِ بكاملِها، وعند مناقشتِهم يقولونَ: إنَّ إبراهيمَ -عليهِ السَّلامُ- أتى بكبشٍ سمينٍ
الشيخ: بعجل عجل، ما هو "كبش"
القارئ: ونحنُ نتجمَّلُ عندَ الحضورِ بهذا ؟
الجواب: لا إله إلَّا الله، العجل الَّذي أتى به إبراهيمُ عجلٌ سمينٌ حنيذٌ مشويٌّ، لكن يعني ما يلزمُ أن يكونَ عظيمًا، يمكن أنَّه بحدودِ الأضيافِ وأهلِ البيتِ وبعضِ مَن يعني وبعضِ الجيران يمكن يستفيدون، فإذا كانت هذه الذّبائحُ يعني في أضياف كثيرون يأكلون منها ثمَّ الباقي يمكن إيصالُه لِمَن ينتفعُ به: فلعلَّ الأمرَ واسعٌ إنْ شاءَ اللهُ، ولكن ينبغي التَّعاونُ والتواصي على الاقتصادِ وتخفيف يعني التوسُّع في تكثيرِ اللحومِ وتكثيرِ الأطعمةِ، وإلَّا صحيحٌ أنَّ يعني الجزالةَ في الضيافةِ يعني أمرٌ مستحسنٌ الجزالة، لكن كلّ شيءٍ له حدودٌ، بدل أن هذا يصير الجمل ما يحطّون جمل هم يحطّون.. كلمة "جمل" ذي تعني كأنّه كبير، لا، يحطّون "قعود"، يعني حاشي يسمّونه "حاشي"، لحمُه يكونُ جيِّداً وليِّناً وما أدري أيش، فنقولُ: الذبائحُ على الخرفان حطّوها على وحدة لا تسوّون هذا المظهر الذي فيه نوع من الفخر ونوع من "الجخ" وكذا، حطّوا الذبائح الخرفان على صحون يأكلُ منها بعض الناس، والحاشي هذا يحطّوه في وحده، أمّا تصفّون هذه مع هذه: هذا نوعٌ كأنّه مظهرُ فخرٍ، مظهرُ فخرٍ، ولا ينبغي للمسلمِ أن يسلكَ هذه المسالك .