الجواب: يقرأُ فيما يسَّرَهُ اللهُ، ما في شيء مرتَّب، عليه أنْ يقرأَ كتابَ اللهِ وسنَّةَ رسولِه؛ ليزدادَ إيمانًا ويزدادَ علمًا، العقيدةُ مصدرُها القرآنُ والسُّنَّةُ، يقرأُ كتابَ اللهِ ويقرأُ تفسيرَه، التَّفسير على المنهجِ الصَّحيحِ، ويقرأ السُّنَّةَ، ويقرأ في الآثارِ المرويَّةِ عن السَّلفِ، يعني يمكن مثل الكتب الموسَّعة المسندة مثل صحيح البخاري، صحيحُ البخاريِّ: فيه كتابُ التّوحيدِ وفيه كتابُ الإيمانِ، يعني العقيدةُ ما هي محصورة في.. هذه متونٌ صنَّفَها أهلُ العلمِ لتقريبِ هذه المسائل العقديَّة والمسائل العلميَّة وتقريبِها يعني لطلابِ العلم، وإلَّا فالعقيدُة في الكتابِ وفي السُّنَّة .