أهلَّ النبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح بحجٍّ وعمرة أي قارناً وساقَ الإبل هدياً لتنحرَ هناك بمكة فأحرم بحجٍّ وعمرة ووسّع للصحابة فمنهم من أهلَّ بعمرة، ومنهم من أهلَّ بحجٍّ، ومنهم من أهلَّ بحج وعمرة وهذا من وجوه التوسعة والتيسير .

محاضرة: التيسير المشروع في الحج