المواقيت في الحجِّ والعمرةِ نوعان: مواقيتُ زمانيةٌ ومواقيتُ مكانيةٌ. فللحجِّ والعمرةِ أماكنُ معيّنةٌ للإحرامِ منها، وقد عيَّنها النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، ولهذا من أرادَ الحجَّ أو العمرةَ فعليه أن يُحرمَ منها فلا يحرمُ قبلَها ولا بعدَها، أمّا الإحرامُ قبلها فجمهورُ أهلِ العلمِ على جوازِهِ لأنَّه سيمرُّ بالميقاتِ محرمًا، وأمَّا بعدها فلا يجوزُ، ومن العلماءِ من قال: لا يجوزُ الإحرامُ قبلَها. وللحجِّ مواقيتٌ زمانيةٌ كذلك .
 
  زاد المستقنع: المناسك – درس3