يُسنُّ لمريدِ الإحرامِ، لمن يريدُ الدخولَ في النُّسكِ تجرّدٌ وغسلٌ؛ لأنَّه جاءَ في الحديثِ أنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-(تجرّد لإحرامِه واغتسلَ وأمرَ أسماءَ بنتِ عُميسٍ وقد ولدت في ذي الحُليفةِ أن تغتسلَ)، وهذا الغسلُ مستحبٌّ، وليس بشرطٍ ولا واجبٍ، بل يصحُّ الإحرامُ بدونِهِ، بل حتى يصحُّ الإحرامُ من محدثٍ، فليسَ من شرطِ الإحرامِ لا غسلٌ ولا وضوءٌ .
 
  زاد المستقنع: المناسك – درس4