صفته أنْ يُحرمَ بالحجِّ من الميقاتِ بالحجِّ والعمرةِ فيقولُ: لبّيكَ حجًّا وعمرةً، لبّيكَ عمرةً، ثمَّ يقولُ: لبيكَ حجًّا، يعني يُحرمُ بالحجِّ والعمرةِ دفعةً واحدةً، أوجبتُ حجًّا وعمرةً، أو عمرةً وحجًّا، أو أن يُحرمَ بالعمرةِ ثمَّ يبدو له فيُدخِلُ عليها الحجَّ فيصيرُ قارنًا، ثمَّ إذا قَدِمَ مكةَ طافَ للقدومِ، ويسعى بين الصفا والمروةِ ويصيرُ هذا السعيُ هو سعيُ الحجِّ، فإن تحلّلَ صارَ متمتّعًا، وإن لم يتحلّل إمّا لأنّه رأى من مصلحتِهِ أن يبقى أو أنَّ معه هديٌ فإنَّه يُتمُّ النُّسُكَ ولا يتحلّلُ ويبقى ليومِ النحرِ، وإذا نحرَ هديَهُ بقيَ عليه الطوافُ وهو طوافُ الزيارةِ، وليس عليه سعيٌ ولكن عليه هديٌ كالمتمتعِ .

زاد المستقنع: المناسك – درس5