عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ، إلاَّ أَنَّهُ خُفِّفَ عَنْ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ. متفق عليه
 
هذا الحديث هو الأصل في وجوب طواف الوداع، وسقوطه عن الحائض، والقول بوجوبه هو الصواب، وهو قول الجمهور.
وفي الحديث فوائد:
١-عظم شأن البيت؛ إذ شرع الابتداء به، والختم به .
٢-أن طواف الوداع لا يجب على الحائض، وأن ذلك من يسر الشريعة في المناسك .
٣-أنه لا يجب عليها الوقف عند باب المسجد والنظر إلى البيت والدعاء، بل ولا يشرع لها ذلك؛ فيكون تحري ذلك بدعة .


العدة في فوائد أحاديث العمدة ص384