حكم تفضيل بعض الأبناء على بعض في العطايا
 
السؤال: هل يُفضّلُ الأبُ الابنَ البارَّ على الابن العاقِّ ويكون للابن البارّ خصوصيَّة في قلب الأب ؟
الجواب: خصوصيّةٌ في قلبه لا مانع، المحبَّة لا يجب فيها العدل كما هو الشَّأن مع الزوجات، أمَّا يخصّصه بمال، يُعطيه له لأنه بارٌّ: لا، لا يجوز له أن يُفضّلَ البارَّ، يُفضّله بالمحبَّة هذا أمرٌ لا يملكه، لا يملكُ العدلَ فيه .
 
طالب: أحسنَ اللهُ إليكم. مِن مُسوّغات التَّفضيل بين الأبناء لو كان الابنُ صالحًا طائعًا، بخلاف الآخر، فهل يسوغُ أن يعطيه والده شيئًا ؟
الشيخ:
هذا هو سؤال الأخ: إذا كان بارًّا، لا، برُّهُ ينالُ به الأجرَ مِن ربّه، اللهُ هو الذي يُفضّله ويُعطيه ويكرمه، أمَّا الأبُ فلا .

طالب: وفي التَّشجيع مثلًا كأن يحفظ القرآنَ وكذا يُعطيه ما يحفّزه ؟
الشيخ:
إذا كان طالبَ علمٍ، إذا كان طالبَ علمٍ يُعطيه ما يُعينه، هذا كلُّه أعمالٌ صالحةٌ مردوده يرجعُ إليه، أجرٌ مِن ربّه .

طالب: عندي ولدٌ يذهب إلى الحلقة وأعطيه وأخواته يقولون: أعطنا، العدل.
الشيخ:
اعدل بينهم، لا نأمرك بخلاف قوله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: (اتَّقوا اللهَ واعدلوا بينَ أولادِكم). مادام يطالبون، لكن لو أنَّك أعطيته شيئًا يمكن.. اعدل، العدل العدل، الزم العدل .