هل يجوزُ لطالبِ العلمِ أن يُفتي بِمَا ترجَّحَ عندهُ في المسائل الخلافيَّة ؟
 

السؤال : هل إذا سُئلَ طالبُ العلمِ عن مسألةٍ خلافيَّة فقالَ فيها بِمَا ترجَّح عنده هل يُعدُّ هذا محظورًا، بمعنى أنَّ هذه فتوى والفتوى يتصدَّى لها أهلُ العلم ؟

الجواب: إذا كانت مِن المسائل الواضحة الحمدُ لله ؛ مسألة في الطَّهارة ولّا [أو] مسألة.. يعني ما فيها ما يترتَّب عليها مفاسد ولا تحريم ولا تحليل، فإذا كان طالبُ العلم.. يذكرُ للمستفتي أن المسألة فيها خلاف والرَّاجح كذا، إما بترجيحه هو أو بترجيح مَن هو مِن أهل العلم، أو تحكي؛ تروي له رأي الشيخ فلان، الشيخ ابن باز موضع الثقة ؛ تقول: هذه المسألة فيها خلاف ورأي الشيخ كذا. طيب ؛ مثل مسألة الحلي، مسألة الحلي -حلي النساء- هل فيه زكاة ؟ أقول: هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم واختيار شيخنا فلان كذا. وفي قول "اختيار شيخنا كذا" يدلُّ على أني أميل إلى رأي الشيخ .