تابعتُ سلسةً وثائقيَّة عن الماسونيَّة وصدقتُ ما فيها وأريدُ التَّوبة
 
السُّؤال : تابعتُ سلسلةً ثقافيَّةً تتحدَّثُ عن الماسونيَّةِ وعَبَدةِ الشَّيطانِ، وأنا صدَّقْتُ ما فيها، وأنا الآنَ نادمٌ وأريدُ التَّوبةَ للهِ سبحانَهُ، فما توجيهُكم ؟
الجواب : مَن تابَ تابَ اللهُ عليه، إذا تبْتَ مِن ذلك وآمنْتَ باللهِ ورسولِهِ وكفرْتَ بالطَّاغوتِ وكفرْتَ باعتقاداتِ المبطِلين مِن اليهودِ والنَّصارى والمشركين فالحمدُ للهِ ربِّ العالمين، فاحمد اللهَ أنْ مَنَّ اللهُ عليكَ بالنَّدم عمَّا وقعتَ فيه، وهذا يعطيكَ درسًا على أنَّك لا تتابعُ هذه السَّلاسَل والأغلال المعروفةَ بالمسلسلات، لا تتابعْها ولا تفتحْ على نفسك أبوابَ شرٍّ قد تدخلُ ولا تستطيعُ الخروجَ، قد تدخلُ ولا تستطيعُ الخروجَ، نسألُ اللهَ لنا ولكَ العافيةَ .