هل صفتا السَّمع والبصر لله تعالى ذاتيتان ؟
 
السؤال : هل يُقالُ أنَّ صفةَ السَّمعِ والبصرِ للهِ -عزَّ وجلَّ- صفتانِ ذاتيَّتانِ فعليَّتان ؟

الجواب : لا، هما ذاتيَّان، السَّمعُ والبصرُ ذاتيَّتان، فتقول: اللهُ لم يزلْ سميعًا بصيرًا، لم يزل يسمعُ ولم يزل بصيرًا، ولا تقول: يسمعُ إذا شاءَ، يعني معناه يسمعُ إذا شاءَ ولا يسمعُ إذا شاءَ، أمَّا الرُّؤية فإنَّه تتعلَّقُ بالموجود ؛ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ [التوبة:94]، وأمَّا النَّظرُ فهو فعلٌ يكون بمشيئته، فتقول: إنَّ اللهَ ينظرُ إلى ما شاءَ كيف شاءَ، النَّظرُ صفةٌ فعليَّةٌ تتعلَّقُ بها المشيئةُ، فكلُّ ما يصحُّ أن تتعلَّقَ به المشيئةُ فهو صفةٌ فعليَّةٌ .