دلَّ على تحريم الغيبة: الكتاب والسنة وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ[الحجرات:12] وقال عليه الصلاة والسلام: (إِيَّاكُمْ وَالْغِيبَةَ) فلا ينبغي التهاونُ بأمرِ الغيبة، وفسَّرَها الرسولُ أوضحَ تفسير: (ذِكْرُكَ أخاكَ بِمَا يَكرَه) تذكُر أخاك المسلم بما يكره، تذكره في خَلقه أو خُلقه أو فعلِه أو تصرفاته، فيجب على المسلم أن يحفظ لسانَه عن عرضِ إخوانه المسلمين، وجاءَ في الحديثِ التحذيرُ، وقرْنُ العرضِ بالدمِ والمال: (كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ)، (إِنَّ دِمَاءَكُم وَأَمْوَالَكُم وَأَعْرَاضَكُم..)

 خلق أفعال العباد للإمام البخاري: الدرس ٧