يُكثرُ الإمام في الخطبةِ من الاستغفارِ؛ لأنَّه هو المقصودُ أخذًا من الآياتِ، فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا [نوح:10-12]
فيُكثرُ من الاستغفارِ ومن قراءةِ الآياتِ التي تتضمَّنُ ذلك الأمرَ كما في سورةِ هودٍ، وفي قصةِ نوحٍ، وفي قصةِ شعيبٍ، وكلّها فيها ذكرُ الاستغفارِ، ولأنَّ الاستغفارَ -طلبُ المغفرةِ -هو سببٌ لجلبِ الأرزاقِ؛ لأنَّ العبادَ إذا استغفروا ربّهم فإنّه يتوبُ عليهم ويغفرُ لهم ويمدُّهم برزقِه سبحانَه وتعالى .

زاد المستقنع: الصلاة – الدرس53