الفرق بين " المداراة " و " المداهنة "
 
السؤال : هل يجوزُ لمَن رأى في مسألةٍ شرعيَّةٍ أنْ يكتمَها ؛ خشيةَ أنْ يحدثَ فتنةً إذا أظهرَها ؟
الجواب : إي، يجوزُ، إذا ترتَّبَ على إظهارِ الكلامِ في المسألة مفسدةٌ راجحةٌ فإنَّه يتركُ الكلامَ فيها ؛ خشيةً مِن حصول الشَّرِّ .

القارئ: وما هو الفرقُ بينَ المداراةِ الشَّرعيَّةِ والمداهنةِ ؟
الشيخ: المداهنةُ: موافقةُ أهلِ الباطلِ على باطلهم ؛ تقرُّبًا إليهم ومجاملةً لهم، المداهنةُ في الباطلِ، والمداراةُ في الأمورِ الجائزةِ والمباحةِ، يداريه لا يفعلُ هذا الشَّيءَ مداراةً، فالمداهنةُ حرامٌ، والمداراةُ جائزةٌ، المداراةُ يمكن تدخلُ في مثل قوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً [آل عمران:28] .