١٥/ربيع الأول/١٤٤٨ الموافق ٢٨/أغسطس/٢٠٢٦
شروحات الكتب
الفتاوى
الدروس والمحاضرات
‹
الدروس اليومية
المحاضرات
الكلمات العامة
الكتب
‹
الكتب النصية
الكتب الصوتية
التصنيفات
المزيد
‹
■
المباحث والإختيارات
مباحث علمية
اختيارات فقهية
■
المختارات
مقاطع مختارة
المقالات
فوائد العلوم
■
مع الشيخ
سيرة الشيخ
المناشط
البث المباشر
اسأل الشيخ
تلاوات الشيخ
البث المباشر
أرسل سؤالك
☰
البث المباشر
أرسل سؤالك
الرئيسية
/
شروحات الكتب
/
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
/
(10) فصل: وإذا كان العبد لا يكون وليا لله إلا إذا كان مؤمنا تقيا، لقوله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون}
تحميل
►
طباعة
►
print1
مشاركة
►
الإبلاغ
►
(10) فصل: وإذا كان العبد لا يكون وليا لله إلا إذا كان مؤمنا تقيا، لقوله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون}
١٨/شعبان/١٤٣٣ الموافق ٨/يوليو/٢٠١٢
العقيدة
الدرس السابق
الدرس التالي
معلومات عن السلسلة
اسم المؤلف :
شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني
حالة السلسلة :
مكتملة
تاريخ إنشاء السلسلة :
٢١/شوال/١٤٤٧
تصنيف السلسلة :
العقيدة
مواد ذات صلة
(14) الشبهة السادسة والرد عليها - قوله: فإن قال: أنا لا أشرك بالله شيئًا حاشا وكلا. ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك...
(28) الوجه السابع عشر - إما أن نمتنع عن التكلم بالألفاظ المبتدعة. وإما نقبل ما وافق معناه الكتاب والسنة - قوله: "وبهذا ناظر الإمام أحمد الجهمية لما دعوه إلى المحنة، وصار يطالبهم بدلالة الكتاب والسنة على قولهم.."
(56) سورة البقرة: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء..} [البقرة: 228] – (تابع) المسألة الأولى
›