(17) ‌‌ادعاؤهم بوحدة معدن الأنبياء والأولياء - قوله: "والكلام على هؤلاء مبسوط في موضع آخر، في رد تعارض العقل والنقل وغيره، فإن كفر هؤلاء أعظم من كفر اليهود والنصارى"