هل يشرع تخصيص سورتي البقرة وآل عمران بمزيد عناية؟١٨/ربيع الأول/١٤٤٣ الموافق ٢٤/أكتوبر/٢٠٢١
السؤال :
قال النبي : يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُِ عِمْرَانَ هل معنى هذا الحديث أن يخص حافظ القرآن هاتين السورتين بزيادة قراءة؟
لا شك أن هاتين السورتين لهما فضل حتى أنه جاء في الحديث: أنّ البقرةَ وآل عمرانَ يأتيانِ كأنّهما غمامتانِ أو غَيايتانِ أو فرقَ طيرٍ صوافٍّ يحاجانِ عن صاحبهما هذا يقتضي العناية بهاتين السورتين تلاوة وتدبرًا وتفسيرًا.
إذا كان اليوم الفاضل كيوم عاشوراء أو العيد هو ما وقع به التسلسل؛ فإنه يجوز تحرِّيه؛ لأن تحرِّيَه تحقيقٌ للتسلسل، وحينئذ فليس فيه تخصيص له بعبادة. أمَّا إذا كان التسلسل بأمر آخر فلا يجوز تحرِّي يوم من الأيام الفاضلة لقراءة ذلك الحديث.