هل يشرع تخصيص سورتي البقرة وآل عمران بمزيد عناية؟

السؤال :

قال النبي : يُؤْتَى ‌بِالْقُرْآنِ ‌يَوْمَ ‌الْقِيَامَةِ ‌وَأَهْلِهِ ‌الَّذِينَ ‌كَانُوا ‌يَعْمَلُونَ ‌بِهِ ‌تَقْدُمُهُ ‌سُورَةُ ‌الْبَقَرَةِ ‌وَآلُِ ‌عِمْرَانَ هل معنى هذا الحديث أن يخص حافظ القرآن هاتين السورتين بزيادة قراءة؟

لا شك أن هاتين السورتين لهما فضل حتى أنه جاء في الحديث: أنّ البقرةَ وآل عمرانَ يأتيانِ كأنّهما غمامتانِ أو غَيايتانِ أو فرقَ طيرٍ صوافٍّ يحاجانِ عن صاحبهما هذا يقتضي العناية بهاتين السورتين تلاوة وتدبرًا وتفسيرًا.

 

انظر للاستزادة: (36603) و (34248) و (33387) و (28285) و (36511)