ما فيه بدعة حسنة أبداً، (وكل محدثة بدعة)، (وشر الأمور محدثاتها)، (وكل بدعة ضلالة)، فالمولد يُسمّيه أصحابه الذين يحتفلون فيه بدعةً حسنةً، وكلُّ البدع عند المبتدعين يُسمُّونها حسنةً لأنها إمَّا صلاة، أو صيام، أو ذكر، وهذا غير صحيح. فقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).

فتوى: من الموقع الرسمي