ما صحَّة عبادة قابيل للنَّار ؟
 
السؤال : جاءَ في "إغاثةِ اللَّهفانِ" لابنِ القيِّمِ، أنَّ قابيل بعد قتلِهِ أخاه هابيل هربَ مِن أبيهِ آدمَ، فجاءَهُ الشَّيطانُ وقالَ لهُ: "إنَّما تقبَّلَ اللهُ قربانَ أخيكَ ولم يتقبَّلْ قربانَكَ؛ لأنَّ أخاكَ كانَ يتقرَّبُ إلى النَّارِ، فنزلَتِ النَّارُ وأكلَتِ القربانَ، فأوقعَهُ في عبادةِ النَّارِ"، كيف نوفِّقُ بين هذا وبين ما هوَ معروفٌ أنَّ بينَ آدمَ ونوح زمنٌ لم يقعْ فيهِ الشِّركُ ؟

الجواب : أوَّلًا: هذه القصَّةُ لا يُعوَّلُ عليها، هذه مِن قبيلِ الرِّواياتِ الإسرائيليَّةِ لا نعارضُ بها ما ثبتَ بالأدلَّةِ الصَّحيحةِ، هذه روايةٌ إسرائيليَّةٌ لا يُعوَّلُ عليها ولا تُعارَضُ بها الأدلَّةُ الثَّابتةُ .