هل التَّراشق بالثَّلج مِن الخذف المنهي عنه ؟

السؤال : هل التَّراشُقُ بالثَّلجِ مِن الحذفِ المنهيِّ عنهُ ؟

الجواب : ممكن، إذا كانَ إنه يفعلُ ما يفعلُه الحجرُ من فقْءِ.. لأنَّ الرَّسولَ نهى عن الخذفِ؛ لأنَّه يفقأُ العينَ ويكسرُ السِّنَّ ولا يصيدُ صيدًا ولا ينكأُ عدوًّا، فإذا كانَ الثَّلجُ من هذا النَّوعِ أنَّه يمكن يفقأُ العينَ ويكسرُ السِّنَّ فلا يجوزُ التَّراشقُ، وعلى كلِّ حالٍ فكلُّ ما يحصلُ به الأذى للمسلمِ لا يجوزُ تعاطيه، التَّراشُقُ بالثَّلجِ أظنُّه لا يخلو من أذىً، المتراشقون لا يخلون مِن أن يؤذي بعضُهم بعضًا، فلا ينبغي.

طالب: هو يكوِّرُها تصبحُ قريبًا من الحجر

الشيخ: خلاص علَّقْنا الحكمَ على وجودِ العلَّةِ، هذا معتادٌ يا أبا فيصل؟

طالب: الغالبُ في الثَّلج أنَّه ما يضرُّون بعضَهم إلَّا ما يكوِّرها كثيرًا ويضغطُها فتصبح كأنَّها قريب من الحجر، حتَّى تستطيع أنْ..

طالب: يعني ما تفقأُ عين..

طالب: إي ما تفقأُ لكنَّها تؤذي الوجهَ

الشيخ: تؤذي تؤذي

طالب: تؤذي نعم ولها وقْعٌ

الشيخ: على كلِّ حالٍ كلُّ ما يكونُ فيه ضررٌ على المسلم ما يجوزُ إيذاءُ المسلمِ بأيِّ شكلٍ، بأيِّ شكلٍ.

طالب: نحن كنا نُؤذَى منها في الشَّام نُضرَبُ فيها كثيرًا قويَّة

الشيخ: يعني ترمي إنسانًا يمكن يكون غافلًا، لكن إذا كانَ..

طالب: ... أمَّا إذا اثنين كانَ اثنين يتضاربون عادي، الأمرُ بسيطٌ يعني.