أريدُ ترك دراسة الطّب بسبب الاختلاط ودراسة العلوم الشَّرعيَّة، فهل علي شيء ؟

 

السؤال : أريدُ أنْ أتركَ دراسةَ الطبِّ وأُحوِّلَ تَخصصي للعلمِ الشَّرعيِّ، معَ العلمِ أني قضيتُ في الطبِّ خمسَ سنواتٍ مِن سبعِ سنواتٍ، وهذا بسببِ المنكراتِ والاختلاطِ، فهلْ الصوابُ في إكمالِ الطريقِ والصبرِ على ما سبقَ؛ لأنَّ تَرْكِي لكليةِ الطبِّ مِن دنوِ الهمةِ في العلمِ وتركٌ لخدمةِ الدِّينِ وخسارةُ عمرِ خمسِ سنواتٍ، أمْ أنَّ تركَها صوابٌ يرضاهُ اللهُ ولا شيءَ عليَّ في ذلكَ ؟

 

الجواب : ليسَ عليكِ شيء في ذلك بل أنتِ مأجورة؛ لأنك ما تركتِ هذا الطريق -وهي دراسةُ الطبِّ- إلا لِمَا فيه من الفسادِ والشرِّ بالاختلاطِ بين الرجالِ والنِّساءِ في الدراسةِ ثم في التطبيقِ والعملِ في المستشفيات والعياداتِ، فهِمَّتُكِ هذه ورأيكِ الأخير أسدُّ وأرشدُ وأنتِ على خيرٍ ونقول: أعانكِ الله وأثابكِ الله، أعانكِ الله وأثابكِ الله، ولا تنظري إلى كلامِ الناس؛ فإنَّ الناس لا يُعينون على مثلِ هذه الطريقة ورأيكِ الجديد، بل لعلَّهم يُشنِّعون عليكِ ويَسخرونَ منك فلا تبالي بهم، لا تبالي بهم .