حكمُ بقاء الكتابية إذا أسلمت مع زوجها الكافر

 

السؤال : هل يجوزُ بقاءُ المرأةِ الكتابيَّةِ بعدَ إسلامِها معَ زوجِها الكافرِ ؟

 

الجواب : لا واللهِ لا يجوزُ، الكتابيَّةُ إذا أسلمَتْ حرمَتْ على زوجِها، فإنْ أسلمَ في العدَّةِ فهما على نكاحِهما، وإنْ أسلمَ بعدَ ذلك بعدَ العدَّةِ ففيهِ خلافٌ بينَ أهلِ العلمِ: هل يحتاجُ إلى تجديدِ عقدٍ أو لا يحتاجُ، هذا محلُّ خلافٍ، لكن الأصلُ أنَّ المسلمةَ لا تحلُّ للكافرِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ [الممتحنة:10]، كما في سورةِ الممتحنةِ .