السؤال: إذا قُدِّم شخص للصلاة بالناس وهو لا يرى القنوت في صلاة الصبح والمأمومون كلهم يرون القنوت؛ فهل يقنت لـ«أن الخلاف شر» كما قال ابن مسعود رضي الله عنه؟ أم يترك القنوت ولو أثار ذلك حفيظة المأمومين؟

 

الجواب: يبيِّن لهم، لا يتقدم فيهم، يبين لهم يقول أنا سوف لا أقنت، إن رضوا به وإلا يكون مأموماً.