يُرجى، لأنه نوى، إذا لم يكن عن تهاون وتفريط، أما إذا كان حريصًا على الصلاة وفاتته الجماعة بغير اختياره فيُرجى أن تُكتَبَ له الجماعة بالنية، بنيته. انظر للاستزادة: (33925) و (32182) و (34306) و (30496) و (28572)