الإطالة في صلاة الجماعة
 
السؤال: أنا إمام مسجد، وسؤالي ما حكم الإطالة في الصلاة؟

الجواب: الأمر نسبي؛ الإطالة التي فيها تنفير للناس: هذه الرّسول نهى عنها، قال الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام-: (يا أيّها النّاس إنَّ منكم منفّرين، أيّكم أمّ النّاس فليخفف؛ فإنّ فيهم الصّغير والكبير والضّعيف والسّقيم وذو الحاجة)
لكن ليس المراد التّخفيف الذي يريده ضعاف الإيمان ويريده النّاس الجُهّال، بل يصلّي ويتحرى صلاة النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- بحسب الاستطاعة، في أكثر الأحيان يمكن الإنسان لا يبلغ الغاية في صفة صّلاة النّبي عليه الصّلاة والسّلام، والرسول -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (صلّوا) قال لمالك بن الحويرث وأصحابه: (صلّوا كما رأيتموني أُصلّي)
لعلّ الإنسان يجتهد في تحرّي هَدي النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- في صلاته وفي سائل عبادته لربّه، يطيل في الظهر يقرأ فيها بأوساط المفصّل، ويقرأ في العشاء كما نصَّ النّبي يقول: أقرأ وَالّيلِ إِذَا يَغشَىٰ وَالشَّمسِ وَضُحَىٰهَا سَبِّحِ ٱسمَ رَبِّكَ ٱلأَعلَى بهذه السور في صلاة العشاء.