امرأة زوجها مقصّر في تربية أولادهم تربية حسنة
 
السؤال: عندي أربعة من الولد، وأنا على خلاف دائم مع زوجي بسبب تقصيره بتربية الأولاد لأنه قدوة سيئة لهم، ولا يرعاهم ولا يأمرهم ولا ينهاهم، فلا البنت محجبة بالحجاب الشرعي، ولا الأولاد البالغين يصلون في المسجد، وكثيرًا ما يكذبون ولا يصلون لأنّه نفسه لا يصلّي في المسجد ويكذب، وربّاهم على حبّ الدنيا والمال لأنّه حريص على جمع المال وشحيح في الإنفاق، وغير ذلك وصوتي ضعيف في التربية.. قُدّر عليها حمل وهي لم تشعر بالرضا في اللحظة الأولى لعلمها بالخبر هذا أهمّها وأحزنها ووجدت أنّها لم تكن راضية عن الله أو سعيدة بقدره..

الجواب: هذا لا يجوز، "ليست راضية عن الله"! عليها أن تستغفر ربّها وتؤمن بقدر الله، وتعلم أن لله الحكمة في ما يقدره ويقضيه، ولعلّ لها خير في هذا الحمل، عليها أن لا تمتنع مِن الحمل وترجو ربّها أن الله يصلح لها أولادها، وكم مِن أولاد فقدوا آبائهم وأصلحهم الله، يعني موقف زوجك -كما تصفينه- موقف سلبي، اعتبريه ليس موجودًا، أنتِ افعلي ما تستطيعين من تربية أولادك، وكلي ما خرج عن قدرتك لست عنه مسئولة، والله يهدي مَن يشاء ويضلّ مَن يشاء، ولا تأسفي على هذا الحمل، ولا تفكري في فكرة الإجهاض، ولا يكون في قلبك حرج أو خواطر لا تليق في حقه وشأنه تعالى.