نصيحة لِمَن يريد الحلال في العمل والتكسّب الحلال
 
السؤال: إذا كانت القروض البنكيّة ربا، والمعاملات البنكيّة في التّقسيط في السّيارات والمعادن تعتبر ربا، فما البديل لِمَن يبحث عن الحلال ويحذر من الحرام؟

الجواب: ليس بلازم أن تقيم مشاريع بالدّيون، على "قد" حالك والحمد لله، الحياة باب.. لكن هذا يقع فيه وكثير من الناس يريدون أن يسارعوا ويجاروا أهل الثّروات! الحمد لله، افرض من قبيل المعجوز عنه، ليس بلازم ما هو البديل!
إذا كنتَ غير موظف اسعَ في وظيفة، تسبب، أو بع واشتر بطريقة بسيطة، ليس بلازم أنك لا تعمل إلا أن تفتح محلّا وكبيرًا، هذه طموحات عند الناس، بعض الناس قاعد في بيته ويحمّل نفسه ديونًا، خمسمئة ألف أو ستمئة ألف من أجل.. ثم راتبه خلاص، راتبي تسعة أو عشرة آلاف ولا يبقى لي إلا ألفان! هل هذا منهج صحيح!؟ يقول راتبي عشرة آلاف ولا يبقى إلا ألفان والسّبب أنه تحمّل ديونًا وراتبه يذهب للأقساط! لا يا أخي احمد ربك، استأجر لك دارًا ارفق على حالك وخلّ أهلك يرتاحون ويتمتعون والحياة.. سبحان الله عجائب وأطماع، ثم يفعل هذا ثم يقول يمكن تحل لي الزكاة، يحمّل نفسه الدّيون ليأخذ الزّكاة !