علاج الوسوسة هو الإعراض عنها
 
السؤال: رجل ملتزم ولا نزكّيه على الله تعالى، أصيب مِن مدة بوسوسة وخواطر تأتيه أثناء قيام الليل وفي بعض الصّلوات، حتى إنّه أصبح مهمومًا ويخشى على نفسه مِن الهلاك ويشعر أحيانًا بالاضطراب والتّوتر أثناء العبادة بسبب ذلك، فهل مِن توجيه وهل يلزمه كلّما مرَّ على ذهنه وسوسة أن يأتي بأمر مضاد له ويدافعها؟

الجواب: ما يأتي بأيّ أمر يضاد، عليه أن يُعرض، الوسواس علاجه الأوّل هو الإعراض عنه، لا تتابع ولا تستجيب، أعرض عنه فلا تتابع التّفكير، وانشغل عنه، أعرض عنه وانشغل عنه، وتعوّذ بالله منه، أضرّ ما يكون على المبتلى بالوسواس أن يتابع ويستديم التّفكير في ذلك الأمر السّيئ، وذلك الأمر الرّديء، والله يصرف عنا وعنه كيد الشّيطان.