حكم تداخل البيت مع قبر
 
السؤال: عندَنا منزلٌ عُرِضَ للبيعِ، علماً أنَّهُ عندَ بنائِهِ وجدْنا عندَ حفرِ الأساسِ عظامًا لميِّتٍ، وكأنَّهُ قبرٌ، لأنَّ البيتَ بجوارِ مقبرةٍ، فأزلْنا العظامَ ووضعْنا الأساسَ وأعدْنا العظامَ. وبنيْنا البيتَ، وفي رُكْنِهِ تلكَ العظامُ أو القبرُ، فما الحكمُ بيعاً وشراءً؟

الجواب: أستغفر الله، الله المستعان، الأصل أنَّ المقبرة ليست مِلْكًا لأحد، وأنّ الميَّتَ أحقُّ بمكانِه الّذي دُفِنَ فيه، ليسَ لأحدٍ أن يتسلَّطَ عليه بغير يعني موجب شرعيّ، وفي هذه الصّورة المسؤول عنها الّذي يظهر إن المكان هذه البقعة ليست مُستحقَّةً لصاحبِ البيت، فيجب أن يفصلها بطريقة بس [فقط] ما دام فيها ركن خلاص يعزلها ويفصلها ولا يجعلها في ملكه ولا يعتبرها، يعني يكون البيت إلّا هذا الموضع، البيت ملك لصاحبه إلا هذا الموضع فليس ملكه، والله أعلم.