صلاة الرّواتب في المسجد الحرام للمسافر
 
السؤال: إذا كانَ الإنسانُ في مكَّةَ ويصلَّي في المسجدِ الحرامِ وهو على سفرٍ، فهل الأفضلُ له أنْ يصلّي الرواتبَ أم يتركُها؟

الجواب: لا إله إلّا الله، الأمرُ واسعٌ إنْ شاءَ الله.. في جانب آخر بعض أهل العلم يقول: إذا صلَّى الرّجل المسافر مع المقيم فإنَّه كما يتمّ الصّلاة يصلّي الرّاتبة والله أعلم، وعلى هذا فالمسؤول عنه -يعني مَن يصلي في المسجد الحرام- يُصلّي مع الإمام؛ فإذا صلّى مع الإمام: صلّى تبعًا له، صلّى الرّاتبة القبليّة والبعديّة.