حكم فتح أندية رياضيّة نسائيّة
 
السؤال: ما حكمُ فتح وما نصيحتُكم في فتح أندية نسائيَّة رياضيَّة ؟

الجواب: الله المستعان، هذه من أهدافِ الكفّار مِن نساء المسلمين، الرّياضةُ جائزةٌ للنّساءِ والرّجال، الرياضة الّتي يُقصَدُ منها ترويضُ البدن وتنشيطُ البدن، ولكن هذه الرّياضات المقصودُ منها اللهو، فجمهورُ المُشاهدين والمشجِّعين في الرّياضةِ -رياضة الرجال- هل ينتفعون بالرياضةِ؟ لا، المقصود منها اللهو، واللاعبون لا يقصدون مِن ذلك رياضة أبدانهم؛ اسمه اللعب، هذا اسمُه اللعب، وحقيقةً اللعب ويسمّون محلّات هذه الرياضة "ملاعب" وهو اسمٌ مطابق، هي ملاعبٌ وليست يعني ميادين الرّياضة حقيقةً.
فالرّياضةُ غيرُ مقصودةٍ لا للمشاهدين ولا للاعبين، الغايةُ: اللعبُ واللهو، وهذه الرّياضةُ المُقنَّنةُ الّتي لها قوانين ولها أحكام ولها حُكام هذه مجتلبة مِن الكفّار ومِن عوائدهم الّذين حياتهم اللهو واللعب، ذَرْهُمْ يَأكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ ٱلأَمَلُۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [الحجر:3]
هذا بالنّسبة للرّجال فكيف بالنّساء !؟ ويساوى أندية أو تقرير رياضة للبنات في المدارسِ، هو خطوةٌ لفتح أندية عامّة يشترك فيها الرّجالُ والنّساء، فالأمور تمشي بخطوات وبطريقة التَّدرُّج؛ أوَّلاً "رياضة" يعني تقرير مادّة الرياضة للبنات في المدارس، ثمّ فتح أندية خاصة، ثمّ يؤول الأمر إلى الاشتراك والاختلاط، وقد وقع أن ذهبت نساء ويشاركن في المباريات العالميّة.
المقصود أنّ ما يُسمَّى "بالرّياضة" وهو كما يسمُّونه "اللعب" بابُ شرًّ كثير على الأمّة، بابُ شرورٍ كثيرةٍ، ومِن مفاسدِه العظيمةِ يعني معاشرةُ الكفّارِ ومخالطة الكفّار وموالاة الكفّار، فالمفتونون بالرّياضة يُعظِّمون اللاعبين وإن كانوا كُفَّاراً يُعظمونهم ويُحبُّونهم ويرفعونه على أكتافهم، يقدِّسونهم. وهذا له تأثير على عقيدة الولاء والبراء الَّتي هي مِن أصولِ الدّين.