نصيحة لِمَن يرتكبُ المخالفات بحجّة عدم الاستطاعة
 
السؤال: انشغلَ كثيرٌ مِن الشَّباب بمتابعة مباريات كرة القدم، وصار أغلبهم ينشغل بسفاسف الأمور، ويقدّسون نواديهم التي يشجعونها، فما نصيحتكم لِمَن لا يستطيع الإقلاع عن متابعة الكرة ؟

الجواب: "لا يستطيع" ! دعوى "لا يستطيع" هذا غلط، المخالفات الشَّرعيَّة لا يًقال فيها: "لا يُستطاع"، المعاصي ليست معلَّقة على المستطاع ! واحد يقول: "لا أستطيع أترك الدّخان" لا يستطيع، لا، المحرَّمات اجتنابُها ليس منوطًا بالاستطاعة، بل يجب على المسلم ترك الحرام، وليس ترك كونه هو لقلّة صبره ليس هذا عذرًا، قلَّة الصَّبر ليس عذرًا، قلّة الصَّبر عن الحرام ليست عذرًا في ارتكاب الحرام.
فمَن يقول: "أنا ما أستطيع أترك مشاهدة المباريات" نقول: لا، هذا ليس عذرًا لك عند الله، تضيع وقتك وتُشغل قلبك، وتجعل في قلبك الغفلة عن ذكر الله، وتعظّم ما هو حقير، وتوالي وتعادي على هذا الأساس؛ كلُّ هذا مِن الباطل.
فليتَّق الله المسلمُ ولا يتعلَّق بهذا الباطل الذي ابتُلي به المسلمون بسبب اتّصالهم بأعداء الإسلام، فهذه المباريات هي مِن الدَّخيل على المسلمين، مِن جملة.. مِن أقبح ما وقع فيه المسلمون مِن التَّشبّه بالكفار.