المعاصي سببٌ للعقوبات والشّرور
 
السؤال: قال بعضهم أنَّه "لا يجوز أن نقول أنَّ عدم سقوط الأمطار بسبب المعاصي، بل هذه أمور غيبيَّة"، فهل هذا الكلام صحيح؟

الجواب: المعاصي سبب للعقوبات؛ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ هذه الآية فيها الفَيْصَل: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ . والقحطُ هو مِن جملة الابتلاءات والعقوبات، فالحين [الآن] نقول أنَّه والله أعلم أنَّه بسبب ما فشا في النَّاس مِن المعاصي، وقد يكون القحط ابتلاءً، وقد يكون في نفس الوقت ابتلاء لقوم وعقوبة لآخرين.
ومَن يتكلَّم بمثل هذا كأنَّه يُهوّن مِن أمر المعاصي، لا؛ المعاصي سبب للشّرور، بل كل ما يُصيب النَّاس مِن الشّرور هو بسبب الذّنوب، لكن لا نعيّن، نقول بسبب الذّنوب، منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه مِن حال النَّاس.