توجيه حديث: "كم أجعل لك مِن صلاتي؟"
 
السؤال: حديثُ أُبـَيٍّ رضيَ اللهُ عنه: (كَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟)

الجواب: هذه قالَ أهلُ العلمِ أنه كانَ يَدعو بدعاءٍ مخصوصٍ، فسألَ الرَّسولَ أنْ يجعلَ لَه بعضَ هذا الدَّعاءِ، ليسَ المقصودُ كما يَفهمُ الجاهلونَ يعني أنْ تكون كلّ دعائكَ صلاةً على الرَّسولِ، لا، لا، ما هو بصح، تدعو، في [يوجد] أدعيةٌ مشروعةٌ في الصَّباحِ والمساءِ وفي الصَّلواتِ، ليسَ هذا مطلوبًا أنْ تجعلَ بدلَ جميعِ دعائِكَ في الليلِ والنهارِ صلاةً على الرَّسولِ، هذا لا أصلَ له، هذا يمكن عندَ الصّوفية، هم الذين يُفَضِّلونَ الصَّلاةَ على الرَّسولِ على تلاوةِ القرآنِ، ويُنْشِؤونَ صلواتٍ، صلاةُ فلانٍ وفلانٍ وفلانٍ، ويُعَظِّمُونَها ويقولون: هذهِ الصّلاة أفضلُ مِن خمسِ خَتَمَات وعشرِ خَتَمَات، ضُلَّالٌ جُهَّالٌ مُبتدعةٌ .