يريد إرسال ابنته وحدها إلى مدينة بعيدة في الغرب للدّراسة المختلطة
 
السؤال: ما نصيحتُكم لرجلٍ يسكنُ في الغربِ يُهيِّئُ لابنتِهِ الشَّابَّة غير المُتزوِّجة شقَّة في مدينةٍ تبعدُ عنهُ تسعمائةِ كم؛ لتدرسَ علمَ الطِّبِّ في دراسةٍ مُختلَطةٍ ؟

الجواب: هذا واللهِ منكرٌ، هذا واللهِ منكرٌ، هذا واللهِ مُنكرٌ، يتركُ ابنتَه تدرسُ الطِّبَّ، دراسةُ الطبِّ في الكليَّاتِ المُختلطةِ حرامٌ، نعم، لأنَّه يُفضي إلى أنواعٍ من المُنكرات، وينتهي بارتكابِ الفواحشِ، منها ما يظهرُ ومنها ما يبطنُ، وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [الأنعام:151] اتَّقِ اللهَ.
وأمس القريب سألَ سائلٌ عن أنَّه أرسلَ ابنتَه مِن هذه البلدِ وهو مُقيمٌ فيها، أرسلَها؛ لتدرسَ في كليَّة الطبِّ كذا بمصرَ، وجاءَه خبرٌ عنها أنَّها ذهبت مع شابٍّ إلى ما ذهبا إليه، وكأنَّها ذهبتْ وغابتْ، أرسلَها مِن هنا؛ لتدرسَ هناك، هذا هو السّؤالُ الَّذي وردَ بالأمس القريبِ.
الاختلاطُ بين الرّجال والنّساءِ هذا أعظمُ بوَّابات انتشارِ الفاحشةِ وفشوِّ الفاحشةِ في مُجتمعاتِ المسلمين، الاختلاطُ في التَّعليمِ والاختلاط في العمل، كليَّةُ الطبِّ هي مِن أشدِّ الكليَّات بلاءً واختلاطًا، ولا حول ولا قوَّةَ إلَّا بالله، والله المستعان، فعلى هذا أن يردَّ ابنتَه ويدرِّسَها دراسات في مدارس أو كليَّات غير مُختلطة، يعني صار المالُ أغلى مِن العرض ! .
 
القارئ: ويقولُ أحسنَ اللهُ إليكَ، وهل يدخلُ في قولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (ما مِن عبدٍ استرعاهُ اللهُ رعيَّةً) ؟
الشيخ:
إي نعم معروفٌ، له حظٌّ منهُ .