الرَّد على مَن يبيح عيد الأم وأعياد الميلاد
 
السؤال: بماذا نَرُدُّ على بعضِ طلبةِ العلمِ الذين يقولونَ: "إنَّ عيدَ الأمِّ وأعيادَ الميلادِ مِن أمورِ الدُّنيا ولمْ تعد خاصَّةً بالكفارِ فهِيَ مباحةٌ" ؟

الجواب: بل هي خاصَّة بالكفارِ ولا جاءَت عندَ المسلمين إلا مِنْ تَبَعِيَّتِهِم لهم، ثمَّ إنَّها أيضًا مُنافيةٌ لِنَظرِ العقلِ، بِرُّ الأمِّ يختصُّ بيومٍ !؟ بِرُّ الأمِّ مشروعٌ دائمًا، وكيفَ ضَلَّ عنه المسلمون أربعةَ عشرَ قرنًا، والآن نكونُ أَبَرَّ بأمهاتِنا منهم؟! هذا بسببِ الإعجابِ بالكفارِ والتَّأثُّر بهم صارُوا يُنَافِحُون عَن عاداتِهم التي دخلَتْ على المسلمينَ، طيّب والأبُ؟ ما لَهُ عيدٌ بعد؟ ما في [ألا يوجد] عيد الأب؟
طالب: النَّصَارى كلَّ يومٍ لهم عيد !
القارئ:
الرجلُ مظلوم، ما لَه..
الشيخ: نعم، ينبغي الرجال يطالبونَ بالتَّسوية .