مَن اشتبهت عليه الأشهرُ؛ كأسيرٍ في دارِ كفر؛ وجبَ عليه صومُ ثلاثين يومًا، كما إذا غُمَّ الشهرُ على الناس، وعليه أنْ يتحرّى، ويجزئه الصيامُ إلّا إنْ علمَ بعدُ أنَّه صامَ قبل شهرِ رمضان؛ فحينئذٍ يجبُ عليه قضاءُ ما تقدَّم به، وإنْ تأخَّرَ فيقضي معه ما صادفَ من صيامِه يومي العيدِ وأيامِ التشريق، وهو مأجورٌ على صيامه الذي أخطأَ فيه الوقتَ إن شاء اللهُ .

بحث: الصيام أحكامه و نوازله