نصيحة للوالد في كيفيَّة التَّعامل مع الولد العاصي
 
السؤال: أبٌ يسألُ عن كيفيّة التَّعامل مع ابنٍ عمرُهُ ستة عشر سنةً يستمعُ للموسيقا ويُصاحبُ البنات ويتهاونُ في صلاتِه، ويخافُ أنْ يؤثِّرَ على إخوانِه، وقد قرّرَ إبعادَهُ وطردَهُ من البيتِ، فهل هذا التصرُّفُ صحيحٌ أم خاطئٌ؟ نرجو نصيحتكم.

الجواب: ينبغي أنْ يجاهدَهُ ويجتهدَ في حماية إخوانِه ويعزله، بحيث يعزله في البيت، إذا مارسَ شيئا مِن هذا يبعدُهُ، لا يفعلُ شيئا مِن هذا بحضورِ إخوانِه، أمَّا طردُه: فهذا محَلُّ نظرٍ؛ لأنَّهُ يخُشى إذا طردَهُ يزداد شرّاً بمقارنة قرناء السّوءِ ويستفحل داؤُهُ، لكن عليهِ يجاهدهُ وينكر عليه ويكثر مناصحته، ويعزل إخوانَه عن حضور ما يمارسُه من باطلٍ، ينكرُ عليه، يمنعُهُ مِن تعاطي هذا، يجتهُدُ في هذا وهذا، يجاهد الولدَ وينكرُ عليه ويناصحُهُ، ويمنَعُ إخوانَهُ من الاقتداءِ به .