في قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يَبُولَنَّ أحدُكم في الماءِ الدَّائِم الذي لا يَجْرِي، ثم يغتسِلُ فيه) متفق عليه:
تحريم البول في الماء الدائم، وسواء بال فيه مباشرة أو بال في إناء ثم صبَّه فيه، والعلة: تقذير الماء على الواردِين عليه والمحتاجين إليه، وقد يؤول إلى تنجسيه، وسواء كان الماء قليلًا أو كثيرًا إلا أن يكون مستبحرًا؛ أي: يشبه البحر من كثرته، وعلَّل بعضهم النهي عن البول بالتنجيس لكن خصه بالقليل بناء على أن الماء ينقسم باعتبار احتمال النجاسة إلى قليل وكثير، والراجح: القول الأول .
  

العدة في فوائد أحاديث العمدة ص21